الانجراف القاري: نظرية فيغنر | الكيمياء البيئية | الكيمياء | FuseSchool

في هذا الفيديو سوف نتعلم كيف اقترح ألفريد فيغنر نظرية عام 1912 مفادها أن القارات الكبرى للأرض قد انجرفت عبر الزمن الجيولوجي واجتمعت مرة واحدة معاً في كتلة أرضية عملاقة نسميها الآن بانجيا. استندت فكرته إلى الطريقة التي تتلاءم بها القارات الحالية بدقة، وكيف تترابط مجموعات الصخور الحاملة للأحافير عبر القارات هكذا. لسوء الحظ، لم يتمكن فيغنر من توفير آلية لهذه الحركة، و سَخِرَ المجتمع العلمي من نظريته حتى عام خمسة وستين، عندما نُشِرَت نظرية الصفائح التكتونية. اقترحت هذه أن القارات تحركت على ألواح كبيرة، مدفوعة بتيارات الحمل الحراري في وشاح الأرض الساخن. ربما جاء الدليل الأكثر دراماتيكية من مغناطيسية الصخور على كل جانب من حواف وسط المحيط.. عند تصلب الصخور، تصبح مغناطيسيتها ضعيفة في اتجاه مجال الأرض المغناطيسي. كل بضعة ملايين من السنين، ينقلب مجال الأرض المغناطيسي، بحيث يصبح القطب المغناطيسي الشمالي جنوبياً وبالعكس أيضاً. ويظهر هذا التغيير في الصخور. وجد العلماء أن صخور كل جانب من حافة وسط المحيط ممغنطة أولاً في اتجاه معين ثم في اتجاه آخر هكذا. تتصلب الماغما، وتحبس المغناطيسية. تتشكل صهارة جديدة أثناء تحرك الصفائح. ينعكس المجال المغناطيسي، وتتصلب المزيد من الماغما، حابسةَ القطبية المعكوسة وهكذا مشكّلة نمطاً يتكرر على كل جانب من جوانب الحافة وتتقدم الصخور في العمر، كلما ابتعدت عن الحافة. - دليل واضح على تحرك المحيط على مدى ملايين السنين. وجاءت أدلة أخرى من السجلات التي تظهر مكان وجود البراكين والزلازل على الأرض. من هذه الخريطة، يمكنك أن ترى أنها تشكل خطوطاً حول الكرة الأرضية، مُحددّةً حواف الصفائح التكتونية الضخمة. يمكن رؤية جميع الزلازل والبراكين تقريباً عند حدود الصفائح. وأخيراً، وجدنا سلاسل الجبال الكبرى جنباً إلى جنب حيث تنزلق صفيحتان باتجاه بعضهما. تتجه جبال الهيمالايا نحو الأعلى مع تحرك الهند ولا تزال تتحرك ببطء نحو آسيا. وبما أن صفيحة المحيط الهادئ مغموسة تحت الصفيحة الأوراسية، نشأت جزر اليابان الغنية بالبراكين والزلازل وخندق ماريانا في الشرق وما زالت تتشكل. للتلخيص، نشر فيغنر نظرية الانجراف القاري في عام 1912 مع الدليل على أن القارات كانت في يوم من الأيام مرتبطة ومتصلة ببعضها البعض. في عام 1965 بدأ قبولها عندما وفرت الصفائح التكتونية آلية لتحريك القارات. كان هذا مدعوماً بالأدلة على الانتشار حواف وسط المحيط ومن نمط الزلازل والبراكين التي حددت الصفائح التكتونية للأرض. يشرح كتاب Drifting Continents and Shifting Theories قصة كيفية تحقيق العلم الحديث لشكله وتركيزه الحاليين لتقديم سؤال حول طبيعة التغيير العلمي وتحليله الفلسفي. شهدت "modern revolution in geology" في الستينيات والسبعينيات انتصار النظرية العالمية للصفائح التكتونية، ونقطة تحول حاسمة في الجدل والمنافسة التي دامت خمسين عاماً والتي اندلعت لأول مرة في عام 1912 من خلال اقتراح فيغنر للانجراف القاري. يتعاون المعلمون وصانعو الرسوم المتحركة لدينا لتقديم فيديوهات ممتعة وسهلة الفهم في الكيمياء، والأحياء، والفيزياء، والرياضيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. يمكنك زيارة موقعنا الإلكتروني www.fuseschool.org، ستجد جميع مقاطع الفيديو مرتبّة بحسب الموضوع وللاطلاع على المحتوى. اضغط زر الإعجاب، واترك تعليقك، وشارك الفيديو. يمكنك طرح الأسئلة أو الإجابة عليها، وسيتواصل معك المعلمون. يمكن استخدام هذه المقاطع في نماذج التعليم المعكوس أو للمساعدة في المراجعة. تويتر: https://twitter.com/fuseSchool تمتع بتجربة تعليمية أكبر من خلال منصة وتطبيق FuseSchool:‏ www.fuseschool.org هذا المورد التعليمي المفتوح مجاني بموجب ترخيص المشاع الإبداعي: Attribution-NonCommercial CC BY-NC (عرض مستند الترخيص: http://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/). يُمكنك تنزيل الفيديو للاستخدام التعليمي غير الهادف للربح. إذا كنت ترغب في استخدام الفيديو، يُرجى التواصل معنا على: info@fuseschool.org انقر هنا لمشاهدة المزيد من الفيديوهات: https://alugha.com/FuseSchool

LicenseCreative Commons Attribution-NonCommercial

More videos by this producer

مقدمة في الخلايا: الحيوان والنبات | الخلايا | علم الأحياء | FuseSchool

تتكوّن أجسام جميع الكائنات الحية من الخلايا، فهي وحدات بناء الحياة. تنقسم الخلايا إلى فئتين أساسيتين، خلايا نباتية وخلايا حيوانية. سنتعرف في هذا الفيديو على الخلايا الحيوانية بمزيد من التفصيلٍ. تتكون أجسامنا من خلايا حيوانية... وكذلك أجسام جميع الكائنات الأخرى، من الربّاح، والغرير، إلى الشحرور، وا

الطفرات والانتخاب الطبيعي | التطوّر | علم الأحياء | FuseSchool

يتحكّم الحمض النووي في نمونا وتطوّرنا في الأرحام. وتحمل أجزاء صغيرة من الحمص النووي، تُسمى الجينات، شفرة تتحكّم في كيفية بناء الجسم لنفسه. وعادةً ما تسير هذه العملية بسلاسة، لكن قد تحمل بعض الجيناء أخطاء في شفرتها. وتُسمّى هذه الأخطاء بالطفرات، وقد تكون دون تأثير، أو نافعة، أو ضارة. إذا كانت الطفر