ألوغا تقوم بترميز الفيديوهات على مستوى عالٍ

استغرقت عملية تطوير الترميز والتشفير لدينا وقتاً طويلاً. لكن هذا الوقت أتى بثماره.

Read this article in: Deutsch, English, Español, Português, Српски, العربية, 中文

Estimated reading time:4minutes

في بداية نشأة alugha كان لدينا خادم وكان يؤدي وظيفته, وهي ترميز فيديو هنا وآخر هناك، ولكن في مرحلة ما وصلنا إلى النقطة حيث أصبحنا نعاني من مشاكل في الأداء وبالتالي البدء بتخطيط بيئة للتطوير. تمت إضافة المزيد من الوظائف والمزيد من مقاطع الفيديو. من فيديو إلى فيديوهين قصيرين أسبوعياً إلى فيديو أو اثنين يومياً. من 3 - 5 دقائق لكل فيديو إلى 20 دقيقة أو حتى أفلام بأكملها. بعد أن واجهنا مشاكل تخص الأداء مجدداً، كان علينا التفكير في شيء ما. كنا بحاجة إلى استراتيجية رائعة. منذ البداية كان هدفنا أن نُحسّن مُنتجنا باستمرار وإسعاد مستخدمينا به.

إذاً, ماذا فعلنا؟ قمنا بتقييم كل ما بنيناه في عام 2016 ولاحظنا أنّه لا يمكننا التقدّم بخطوات ضخمة هكذا. يجب أن يكون هنا في هذه المرحلة تحديث ضخم. 

وهنا سنقوم باستعراض على الأمور التي قمنا ببنائها أو بتحسينها: 

صيغ الملفات بالنسبة للإدخال والإخراج

يبدو أن كمية الأجهزة التي يمكنك استخدامها لتسجيل الفيديو لا حصر لها. هناك أناس لا يزالون يستخدمون أميغا (Amiga) أو أتاري فالكون Atari Falcon. يمتلك البعض هاتفاً محمولاً قديماً، ويمتلك البعض الآخر هاتف iPhone حديث. ثم هناك أولئك الذين أنشأوا أرشيفهم الأول منذ سنوات عديدة وعملوا مع DivX أو XviD أو MPEG1. يمكن أن تطول هذه القائمة إلى ما يصل إلى 150 صيغة من صيغ الفيديوهات. هذا تحدٍ ضخم، لأنه بينما يمكن لصانع الأفلام أو الفيديوهات المتحمس مشاهدة مقطع الفيديو الخاص به على جهازه، فلا يعني ذلك أن منصة الفيديو (في هذه الحالة لدينا) يمكنها فعل أي حيال ذلك. لذلك يجب أن نتأكد من أنه يمكننا التعامل مع أكبر عدد ممكن من التنسيقات (الصيغ). عموماً، نحن ندعم الكثير من التنسيقات الشائعة، مثل

3GP2، 3GP، VOB، FLV، M4R، M4B، F4A، F4V، M4V، M4A، MPEG1، DNx، XDCAM، PreRes، ASF، MPEG-2 (TS & PS)، HLS MKV، MOV، AVI، MP4

لماذا نحتاج في الواقع إلى ترميز الفيديو وما هي النتيجة من ذلك؟

تخيل لو كان لديك هاتف Nokia قديم يمكنك التصوير بواسطته... أوه نعم، لقد مر وقت طويل منذ أن كانت الأجهزة القديمة الجيدة التي تدوم بطاريتها لأسبوع كامل. ليس لدي مثل هذا الجهاز، لذا من غير المحتمل أن أشاهد الفيديو إذا كان متصلاً بالإنترنت بالتنسيق أو الصيغة التي توفرها نوكيا. هذا أحد الأسباب التي تجعلنا نحتاج إلى ترميز الفيديو.

يمكن أن يكون العالم بسيطاً، لكنه ليس كذلك لأن كُلّ مُصَنّع يتّبع أفكاره الخاصة. وقد أثبتت بعض الصيغ نفسها بوضوح. والأكثرُ استخداماً  للبث التكيّفي الآن في MPEG DASH و HLS. كنا نستخدم HLS MPEG TS، لكننا نستخدم"fragmented MP4" الآن. 

وهنا تصبح الأمور ممتعة أكثر، نحن نحُب تطوير الأمور باستمرار والعمل من خلال طريقة صديقة للبيئة. باستخدام fragmented MP4 يمكننا الآن استخدام HLS و MPEG DASH في نفس ملف الفيديو. يمكننا ذلك من التأكد من توافر كلا الصيغتين بعد الترميز (مما يعني إمكانية تشغيل الفيديوهات على عدد كبير جداً من الأجهزة) في وقت واحد، والتأكد من توافر الفيديوهات دائماً.

الأداء

وهذا أمر مهم...كم تبلغ سرعة ترميز الفيديو؟ حتى تاريخ هذا التحديث، لم يكن مُتاحاً حقاً الترميز عالي الأداء. قمنا بوضع خمسة فيديوهات معاً من أجل عملية الترميز وبعدها تمت معالجتها بعد بعضها البعض. ولأن ذلك كان على خوادمنا الاعتيادية العادية, حيث ليس لدينا أي إمكانية لتحديث أو تحسين ذلك، فكان ليستغرق ذلك 3 - 5 ساعات حتى ينتهي آخر فيديو. وهذا يعتمد على نوعية الفيديوهات التي تتم معالجتها. 

بعد التحديث، أصبحنا قادرين على ترميز الآلاف من الفيديوهات والأفلام الكاملة بجودة HD في الوقت ذاته. وخلال ذلك نتفقد نظام العناقيد المتوفر لدينا حول العالم ويمكننا من خلاله أن نقرر أين توجد هناك طاقة أكثر, نرسل الفيديو المشفّر إلى هناك, نرمّزه, ونعيده ونخزّنه لدينا على Object-Storage حيث سيكون متاحاً للمستخدم مرة أخرى. لدينا هنا معدل ترميز حوالي 10:1، لنأخذ مثال فيلم بدقة (1080p (FHD بطول 90 دقيقة، فسيكون هذا الفيديو متاحاً بكل اللصيغ والدقّات التي نوفّرها في أقل من عشر دقائق ويمكن نشره بعد فوراً. نستعلم أيضاً عن حالة العملية عدة مرات ويمكننا تقديم معلومات دقيقة عن حالة ترميز الفيديو.

الأمان

الأمان أمر مهم جداً بالنسبة لنا. يستخدم العديد من المستخدمين ألوغا وبشكل خاص بالاشتراك مع Dubbr من أجل فيديوهات تعليمية داخلية أو لمشاريع الأفلام أو الألعاب أو المسلسلات. لذلك عندما يتم تحميل مقطع فيديو إلى ألوغا، غالبًا ما يرغب المستخدمون بالتأكد تماماً من عدم وصول أي شخص إليه. لا سيما عندما نقوم بنقل البيانات ذهاباً وإياباً بين مربعات التشفير. وبالتالي يتم تشفير مقاطع الفيديو على كلا الجانبين لضمان "النقل" الآمن.

الخُلاصة

كان الترميز أحد قطاعات العمل الضخمة لدينا وأخذنا وقتنا في ذلك الأمر عمداً. على مر السنين اكتسبنا الكثير من الخبرة وتمكنّا من دمج هذا في التخطيط. لقد أمضينا آخر اثني عشر شهراً في التعامل مع هذا الموضوع على نطاق واسع، وخلال التنفيذ قمنا أيضاً بتصحيح العديد من الأخطاء الصغيرة وسد الثغرات. هذه هي البوابة لدوري جديد تماماً بالنسبة لنا وكانت واحدة من أهم قطاعات العمل التي تقدم لعملائنا خدمة أفضل بكثير. لكن…..لا يزال هناك العديد من التحديات القادمة! لا يزال لدينا الكثير حول هذا الموضوع على خريطة الطريق!

More articles by this producer

Videos by this producer

3:21
1:08
2:36
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website. Learn more in our privacy policy.