الجهاز اللمفاوي | الصحة | الأحياء | FuseSchool

انقر هنا لمشاهدة المزيد من الفيديوهات: https://alugha.com/FuseSchool بيانات فريق العمل: الرسوم المتحركة والتصميم: جوشوا توماس التعليق الصوتي(النسخة الإنكليزية): ديل بينيت النص: ويليام هاينز هل تعلم أن لدى جسمك ما يشبه نظام الصرف الصحي، لإزالة السموم والفضلات والمياه الزائدة غير المرغوب فيها من الجسم؟ هذا ما يسمى جهازنا اللمفاوي. فمثل دورتنا الدموية، يتكون الجهاز اللمفاوي من ملايين الأوعية الصغيرة التي تتشعب في جميع أنحاء الجسم. وفي حين أن الشرايين والأوردة تحمل الدم، فإن الأوعية اللمفاوية أدق بكثير وتحمل سائل عديم اللون يُسمى السائل اللمفاوي. للجهاز اللمفاوي ثلاث وظائف رئيسية: أولاً : يحتوي على كريات الدم البيضاء المعروفة بالخلايا اللمفاوية والمكلفة بمحاربة العدوى. ثانياً: يعمل بمثابة جهاز تصريف أحادي الاتجاه، ناقلًا السائل اللمفاوي من أنسجة الجسم إلى الدورة الدموية. ووظيفته الثالثة هي التخلص من الفضلات التي تنتجها الخلايا. أثناء دوران الدم في الجسم، تغادر البلازما الأوعية الدموية إلى أنسجة الجسم، لتوصيل الغذاء والأكسجين والهرمونات إلى الخلايا. تتحول هذه البلازما إلى سائل نسيجي يحيط بأنسجة الجسم. يجمع هذا السائل بعد ذلك الفضلات والماء الزائدة والسموم من الخلايا، ويعود ما نسبته تسعون بالمئة منه مرة أخرى إلى الدورة الدموية وتبقى نسبة عشرة بالمئة وهي ما تُعرف باسم السائل اللمفاوي. لذلك، نحن بحاجة إلى نظام لتصريف هذا السائل اللمفاوي، حتى لا نتحول إلى بالون منفوخ وممتلئ بالسوائل. وهذا النظام هو الجهاز اللمفاوي. يتم تصريف السائل اللمفاوي في الأوعية اللمفاوية، وينتقل بعد ذلك إلى العقد اللمفاوية الموجودة في أنحاء الجسم. ولمنع التدفق الارتجاعي، تحتوي الأوعية اللمفاوية على صمامات أحادية الاتجاه وجدران عضلية تتقلص لإجبار السائل اللمفاوي على التدفق للأمام. ويحدث هذا في ملايين الأوعية اللمفاوية الصغيرة في جسمك كل دقيقة يوميًا! تصفي الغدد اللمفاوية السائل اللمفاوي، وتدمر أو تحاصر الضار منه، حيث تحتوي هذه الغدد على خلايا دم بيضاء تسمى الخلايا اللمفاوية، التي تهاجم وتقضي على البكتيريا أو الفيروسات أو الخلايا التالفة أو الخلايا السرطانية. تُعد عملية التصفية والتدمير جزءًا مهمًا من جهاز المناعة لدينا، وتمنع المواد الضارة من الحصول على تغذية مرة أخرى في مجرى الدم مما يعرضنا للمرض. تُنقل الفضلات والبكتيريا المدمَّرة في السائل اللمفاوي عبر أوعية لمفاوية أكبر وصولًا إلى عنقك، حيث تفرغ القناة الصدرية السائل اللمفاوي مجددًا في الدورة الدموية. ثم يزيل مجرى الدم النفايات من الجسم، كما يزيل الفضلات الأخرى. بجانب السائل اللمفاوي والأوعية والغدد اللمفاوية، يشتمل الجهاز اللمفاوي على أعضاء أخرى مثل الطحال والغدة الزعترية واللوزتين والزائدة الأنفية. الذين يساعدوا أجسامنا على مكافحة العدوى. ومثل أي نظام صرف صحي، قد تسوء الأمور بشكل فظيع للأسف. فنُصاب أحيانًا بعدوى تسبّب انهيارًا في الضخ. ويؤدي ذلك إلى تورم شديد في ذراعيك أو ساقيك. وأحيانًا تتجاوز الفضلات، أو مواد ضارة أخرى، العُقد اللمفاوية، وكذلك الخلايا السرطانية متسببة بانتشار السرطان لأجزاء أخرى من الجسم، وهو أمر لا يُحمد عقباه. نتمنى الخير الآن لصحتك اللمفاوية، والتي يمكنك الحفاظ عليها عبر شرب الكثير من الماء وممارسة الرياضة. فلتستمر في الضخ! تفضل بزيارة موقعنا www.fuseschool.org، حيث نقسم بعناية جميع الفيديوهات إلى مواضيع وتصنيفات محددة، لرؤية ما نقدمه على الموقع. اكتب تعليقًا، وسجل إعجابك، وشارك الفيديوهات مع المتعلمين الآخرين. يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها، وسيرد عليك المدرسون. يمكن استخدام هذه الفيديوهات في نموذج الفصل الدراسي المقلوب أو كوسيلة مساعدة للمراجعة. تمتع بتجربة تعليمية أكبر من خلال منصة وتطبيق FuseSchool:‏ www.fuseschool.org هذا المورد التعليمي المفتوح مجاني بموجب ترخيص المشاع الإبداعي: Attribution-NonCommercial CC BY-NC (عرض صك الترخيص: http://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/). يُسمح لك بتنزيل الفيديو للاستخدام التعليمي غير الهادف للربح. إذا كنت ترغب في تعديل الفيديو، يُرجى الاتصال بنا: info@fuseschool.org

LicenseCreative Commons Attribution-NonCommercial

More videos by this producer

What is a Reflex Arc | Physiology | Biology | FuseSchool

Our bodies have a system in place which enables us to react really quickly, called reflex reactions. Click here to see more videos: https://alugha.com/FuseSchool VISIT us at www.fuseschool.org, where all of our videos are carefully organised into topics and specific orders, and to see what else w

ما هو الاستتباب؟ | علم وظائف الأعضاء | علم الأحياء | FuseSchool

الاستتباب مصطلحٌ حدده كلود برنارد لأول مرة في عام 1865. وهو يعني الحفاظ على بيئة داخلية ثابتة. هذا يشبه إلى حد ما كيفية عمل عقولنا. تقوم المستشعرات في جميع أنحاء الجسم بقياس أمور مختلفة وترسل المعلومات مرة أخرى إلى الدماغ ويبذل الدماغ قصارى جهده للحفاظ على استقرار وثبات كل هذه الأمور للحفاظ على عمل