الأجسام المضادة وحيدة النسيلة | الصحة | علم الأحياء | FuseSchool

الأجسام المضادة محاربون داخل أجسامنا. فهي جزء من جهاز المناعة، تتعرّف على الأجسام الدخيلة، التي تُعرَف بالمستضدات، وتقاومها. قد ترتبط الأجسام المضادة بمجموعة واسعة من المستضدات وتنتجها خلايا الجهاز المناعي المعروفة باسم الخلايا B. لمعرفة المزيد عن الأجسام المضادة والمستضدات، شاهد هذا الفيديو. يمكن استخدام الأجسام المضادة في التطبيقات الطبية والتشخيصية في صورة أجسام مضادة وحيدة النسيلة. فما الأجسام المضادة وحيدة النسيلة؟ كلمة وحيدة النسيلة تعني نسخة واحدة. الأجسام المضادة وحيدة النسيلة أجسام مضادة متطابقة، تُنتَج في المختبرات باستنساخ خلية مناعية. الخلايا المناعية المستنسخة متطابقة وراثيًا، وبالتالي فإن الأجسام المضادة التي تنتجها تكون متطابقة أيضًا مع بعضها البعض. ونحتاج إلى أعداد كبيرة من الأجسام المضادة المتطابقة لتعمل بشكل صحيح. الأجسام المضادة وحيدة النسيلة لها خصوصية عالية مما يعني أنه يمكنها التعرف على موقع الربط بالمستضد والالتصاق به. وهذا يعني أنها تستهدف مستضد معين وهي سمة رئيسة تجعلها مفيدة في تشخيص الأمراض وعلاجها. فكيف تُنتَج؟ أولًا، نحتاج إلى جهاز المناعة لهذا نستخدم الفئران. تُحقَن الفئران في المختبر بالمستضد المستهدف. هذا يحفز خلايا B الموجودة في الطحال لإنتاج الأجسام المضادة للمستضد المستهدف. ثم يُستأصل الطحال من الفأر. تُعزَل خلايا B من الطحال وتُدمَج مع الخلية السرطانية. نحتاج إلى دمج الأجسام المضادة المنتجة للخلايا B مع الخلية السرطانية لأن الخلايا B ليس لديها القدرة على الانقسام. أما الخلية السرطانية، فتنقسم بسهولة. تتكاثر الخلايا الهجينة بسرعة منتجةً خلايا مُستنسخة تفرز جميعها الأجسام المضادة نفسها. تُجمَع الأجسام المضادة وحيدة النسيلة وتُنقّى لتصبح جاهزة للاستخدام. إنها تتطابق تمامًا مع المستضدات المستهدفة في الجسم ومصنوعة بكميات كبيرة. الأجسام المضادة وحيدة النسيلة مثيرة للاهتمام ويمكن استخدامها بعدة طرق. أراهن أنك لم تعرف أن الأجسام المضادة استخدمت في اختبارات الحمل. ترتبط الأجسام المضادة وحيدة النسيلة الموجودة في اختبار الحمل بالهرمون الموجه للغدد التناسلية المشيمية الموجودة في بول الحوامل مما يسبب تغيُّر اللون. تستهدف الأجسام المضادة وحيدة النسيلة المستضدات في الخلايا السرطانية وتُستخدَم بعدة طرق. أولًا، بمزجها بعقار مضاد للسرطان، فيمكنه تحديد موقع الخلايا السرطانية بدقة واستهدافها أو تجنُّب الخلايا السليمة. ثانيًا، في الكشف. قد تحمل علامات خاصة تظهر للأطباء أماكن تراكم الخلايا السرطانية. ثالثًا، يمكن استخدامها لتحفيز الجهاز المناعي للجسم للتعرُّف على الخلايا السرطانية وقتلها. ويمكن استخدامها أيضًا للكشف عن الأمراض الأخرى وتحديد مواقع جلطات الدم. كانت هذه بعض الاستخدامات. أهي مفيدة على الإطلاق؟ لقد رأينا الإيجابيات، فما السلبيات؟ إنها مكلفة ويستغرق إنتاجها وقتًا طويلًا. لديها آثار جانبية لم تكن متوقعة، كما وأنها محددة جدًا، أي أنه يمكنها رصد المرض ومهاجمته، لكن لا يمكنها إلا مهاجمة نوع واحد في كل مرة. لذا، تُفضّل الحلول الأكثر تنوعًا وقابلية للتكيُّف. تفضل بزيارة موقعنا www.fuseschool.org، حيث نقسم بعناية جميع الفيديوهات إلى مواضيع وتصنيفات محددة، لرؤية ما نقدمه على الموقع. اكتب تعليقًا، وسجل إعجابك، وشارك الفيديوهات مع المتعلمين الآخرين. يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها، وسيرد عليك المدرسون. يمكن استخدام هذه المقاطع في نماذج التعليم المعكوس أو للمساعدة في المراجعة. تويتر: https://twitter.com/fuseSchool تمتع بتجربة تعليمية أكبر من خلال منصة وتطبيق FuseSchool:‏ www.fuseschool.org يُرجى الإعجاب بصفحتنا: http://www.facebook.com/fuseschool هذا المورد التعليمي المفتوح مجاني بموجب ترخيص المشاع الإبداعي: Attribution-NonCommercial CC BY-NC (عرض صك الترخيص: http://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/). يُسمح لك بتنزيل الفيديو للاستخدام التعليمي غير الهادف للربح. إذا كنت ترغب في تعديل الفيديو، يُرجى الاتصال بنا: info@fuseschool.org الترجمة والدبلجة: alugha انقر هنا لمشاهدة مزيدٍ من الفيديوهات: https://alugha.com/FuseSchool

LicenseCreative Commons Attribution-NonCommercial

More videos by this producer

مقدمة في الخلايا: الحيوان والنبات | الخلايا | علم الأحياء | FuseSchool

تتكوّن أجسام جميع الكائنات الحية من الخلايا، فهي وحدات بناء الحياة. تنقسم الخلايا إلى فئتين أساسيتين، خلايا نباتية وخلايا حيوانية. سنتعرف في هذا الفيديو على الخلايا الحيوانية بمزيد من التفصيلٍ. تتكون أجسامنا من خلايا حيوانية... وكذلك أجسام جميع الكائنات الأخرى، من الربّاح، والغرير، إلى الشحرور، وا

الطفرات والانتخاب الطبيعي | التطوّر | علم الأحياء | FuseSchool

يتحكّم الحمض النووي في نمونا وتطوّرنا في الأرحام. وتحمل أجزاء صغيرة من الحمص النووي، تُسمى الجينات، شفرة تتحكّم في كيفية بناء الجسم لنفسه. وعادةً ما تسير هذه العملية بسلاسة، لكن قد تحمل بعض الجيناء أخطاء في شفرتها. وتُسمّى هذه الأخطاء بالطفرات، وقد تكون دون تأثير، أو نافعة، أو ضارة. إذا كانت الطفر