<img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=1047100852003296&ev=PageView&noscript=1" />
حكاية آلوغا

كيف تحولت فكرة الأب والابن إلى رؤية مستقبلية

آلوغا تذهب إلى نادي مانهايم للهوكي!  في ديسمبر 2016, استطعنا أن نملأ مقالاً من أربع صفحات في مجلة مانهايم للهوكي ! , وبالتالي سوف  نريكم بعض المقتطفات , وفي الوقت نفسه نجيب عن أسئلتكم  المثيرة حول كيفية تأسيس آلوغا. 

مايو(أيار)2012: إذا لم تكن موجودة …..فسنصنعها بأنفسنا! هكذا يمكن وصف "ولادة" آلوغا. المتطلبات كان  معقدة بقدر ما كانت بسيطة, فيديو واحد بلغات متعددة , كما في مشغل الفيديو الرقمي , لكن على الإنترنت, على أي حال, لم يكن هناك أي طريقة لنشر فيديوهات متعددة اللغات على الإنترنت, لم يستطع حتى يوتيوب ولا منصات الفيديو الأخرى تقديم هذا الشيء. ومع وجود الفكرة في الذهن -التي كانت معقدة- ,وُلِدَت البُنية الجميلة والمعقدة في النهاية , وتم إنشاء مؤسسة آلوغا كمنصة فيديو.

 

عائلة واحدة

بيرند كورتس, الذي كان في ذلك الحين شريك مؤسس في شركة برمجيات في مانهايم, يمكن وصفه بأنه شخص لايملّ,مجتهد جداً,حازم ومندفع. كان يواظب على ممارسة هوايته بعد العمل,إنتاج فيديوهات توضيحية لموقع يوتيوب ,يقوم بشرح علاقات معقدة في الرياضيات باللغة الألمانية, كيفية بناء حائط,كيفية ترتيب الحاسوب,وكيفية السيطرة على مجريات الحياة اليومية. كانت الفيديوهات الخاصة به معروفة, حتى أن بعضها حصد أكثر من 100 ألف مشاهدة,لكن هذا كان غير كافٍ للسيد بيرند كورتس.

 

" لقد كنت أؤمن دائماً بأنه يجب أن نتبادل المعارف"

عندما قام العملاء بطلب فيديوهات باللغة الإنكليزية, لم يجد مشكلة في البداية,لكن لم يكن وضع ترجمة للفيديو أو إنشاء قناة باللغة الإنكليزية حلاً مقبولاً لبيرند. فقد حاول بشكل بسيط أن يضيف مقطعاً صوتياً على يوتيوب, لكن هذا لم يكن سهلاً,لأنه ببساطة لم يكن تحميل مقطع صوتي إضافي ليوتيوب متاحاً.

حينما كان يتنزه مع زوجته ومعهما كلبهم,خطرت لكورتس فكرة قد تكون حلاً للمشكلة, لقد تأمل وفكّر ودوّن ملاحظاته, وبعدها قام بعرض فكرته في شركة البرمجيات حيث كان يعمل, وقد كان غريغور غراينرت هناك أيضاً,حيث كان المبلغ المبدئي لعرض تطوير الفكرة 100 ألف يورو, وبهذا بدا المشروع فاشلاً.

 

"لن أنسى تلك اللحظة, حيث دخل نيكلاس إلى غرفة المعيشة"

غادر كورتس وقد كان محبطاً تماماً, وأخبر عائلته خلال العشاء عن فشل فكرته حول  مشغل الفيديو متعدد اللغات, كان ابنه -ذو الخمسة عشر عاما- عبقرياً في مجال الحاسوب, وكان يجلس أيضاً إلى طاولته, الذي تحمّس جداً لفكرة والده, ولم  يتقبّل فكرة فشل فكرة والده, حيث جلس إلى حاسوبه وقام بإنشاء النموذج الأولي خلال عطلة الأسبوع لوحده, وقد كان فقط 15 عاماً, لكن هذه المرّة دار دولاب حظ آلوغا, واتّضح بأنها ستكون ناجحة.

" لم أفكّر في الاستسلام قط"

اليوم , آلوغا هي شركة برمجيات بعدد 25 موظفاً , ومنذ سنتين والعقول المبدعة مشغولة بدفع آلوغا للأمام, وفي غضون ذلك الوقت, اتخذنا نحن في آلوغا قرارات شجاعة بصدد جعلها مستقلّة. آلوغا تستخدم مشغلها ومحرر الصوت الخاص بها, لجعل الشركة متحررة من البرامج الإضافية الباهظة الثمن,

في يونيو(حزيران) 2016,تخلصنا من نظام إدارة المحتوى(wordpress), ومنذ ذلك الحين,أصبحت تُنشر المقالات بنظام تدوين تم كتابته بشكل تام ذاتياً.لكن على أي حال,  واضح بالنسبة لنا أن هناك المزيد قادمٌ , عائلة آلوغا..</

 

 الصداقة

من الممكن أن نكون شركة صغيرة, أو كبيرة, لكن بالطبع لن نكون هنا , إن رؤساؤنا التنفيذيين بيرند كورتس وغريغور غراينرت أصدقاء منذ زمن طويل, وعندما عَلِم غريغور بفكرة مشغل الفيديو متعدد اللغات , تحمس لها كثيراً,وحمّس ذلك عائلة غراينرت أيضاً, وانضمت إلى الشركة في أبريل(نيسان) 2014, ولقد كانت عائلة غراينرت تدعم نادي مانهايم للهوكي منذ زمن طويل, وهذا يأخذ بنا إلى هنا, 

أنت تعلم الآن قصة آلوغا,  وكنا فخورين برواية تلك  القصة في مجلة نادي مانهايم للهوكي, ولا نريد إخفاء القصة , لكل من يريد قراءة المقال , هذا هو رابط الملف كاملاً: رابط!!!

ليليفي وجميع طاقم آلوغا يتمنون لك أسبوعاً جميلاً !

 

#آلوغا

#اجعلها_متعددة_اللغات