<img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=1047100852003296&ev=PageView&noscript=1" />
العنوان: مثنّى المحمد - رجلُنا للغة العربية

مثنّى من سوريا , يتمنى أن يرى عائلته مجدداً ! لديه في آلوغا وظائف عديدة , منها جعل آلوغا معروفة ومشهورة في البلدان العربية .

 عرّف عن نفسك : من أنت وماذا تفعل ؟ 

أُدعى المثنى المحمد , لكن أصدقائي يدعونني ببساطة - مثنّى - بدون „ال“ التعريف , التي يمكن التغاضي عنها . بلدي الأم هو سوريا , لكنّني أعيش في ألمانيا منذ عامين . أتعلم الألمانية وأريد لاحقاً أن أدرس هندسة المعلومات وعلوم الكمبيوتر. إضافة إلى أنني نشط في مساعدة اللاجئين وغالباً ما أترجم للأصدقاء و الناس الذين أعرفهم , الذين لجأوا أيضاً من سوريا أو العراق .  

ما هي الكلمات الثلاث التي تصفك بشكل ممتاز ؟ 

صادق , هادئ , محب للموسيقى

ما هو الاختلاف بين مثنّى في يومنا هذا ومثنّى قبل 10 سنوات ؟ 

قبل عشر سنوات ؟  كنت في الثالثة عشر من عمري. كنت ذلك الصبي اليافع الذي يحب دائماً البقاء في المنزل ولم يخض تجارب كثيرة في الحياة , لكن السنوات السابقة جعلتني أصبح قوياً : لقد تركت موطني , وأصبحت بالغاً . أنا اليوم انسان ذو خطط كثيرة ودائمة - بأهداف محددة . لكن عن شخصي , أظن أنني شخص لطيف ! 

ماذا تفضّل أن تفعل في أوقات فراغك ؟ 

أحب الطبخ مع الأصدقاء , أو أن أتنزّه , خصيصاً في موطني الجديد هايدلبرغ . أفضّل أحياناً أن أبقى وحدي في المنزل , أستمع للموسيقى و أستمتع بالهدوء . أحب أن أعمل باستخدام الكمبيوتر وأحياناً لعب ألعاب الكمبيوتر , كما أسلفت سابقاً , أريد أن أدرس هندسة المعلومات وعلوم الكمبيوتر, هذا سيكون كل اهتمامي . 

ما هي الوظائف الموكلة إليك في آلوغا ؟ 

اللغة العربية , أنا مسؤول عن كل شيء يخص اللغة العربية . أنا أترجم الفيديوهات والمقالات , أدبلج وأحدّث الترجمة العربية دائماً , و الحال هو ذو فائدة مشتركة : هذا يساعدني في تعلّم اللغة الألمانية , وسوف تصبح من خلال ذلك آلوغا مشهورة ومعروفة في العالم العربي . 

ما الذي قادك إلى آلوغا ؟ 

حدث ذلك كلّه بمحض الصدفة : لم أكن أستطيع تحدّث أي كلمة ألمانية عندما وصلت هنا إلى ألمانيا , مع آندرياس , أول معلّم لغة ألمانية , حيث ربطتنا رابطة صداقة جيدة . هو يعلم بأمر آلوغا منذ زمن طويل وشرح لي ما يُصنع في آلوغا , وأنهم يبحثون عن مترجم للغة العربية . لقد أعجبتني الفكرة حالاً وكانت فكرة رائعة وقمت بتقديم نفسي لدى آلوغا . 

لماذا تفضّل العمل لدى آلوغا ؟ 

الفريق هنا رائع جداً ومحفز دائماً . أستطيع تعلّم الكثير هنا , والاستمتاع بالتعرّف على أناس جدد . لقد قمت بالترجمة كثيراً في مسكن اللاجئين , لهذا السبب يعتبر العمل هنا أمراً مطوّراً. أساعد في تقريب وجهات النظر , وأقوم بالاستعداد لخطط الدراسة الجامعية . 

أين ترى نفسك وآلوغا في المستقبل ؟ 

إن آلوغا تنمو رويداً رويداً . ستصبح هذه الشركة أكبر وأكثر شهرة. إن فكرة الفيديوهات متعددة اللغات ذكية وتربط الناس ببعضها البعض . هذا يسعدني أنني سأكون جزءاً من قصة نجاح آلوغا. أتمنى أن أستطيع أن أدفع عجلة آلوغا إلى الأمام في المستقبل باستخدام أفكاري . 

ما هو حلمك ؟ 

أريد أن أسافر وأن أرى العالم , إلى الولايات المتحدة وآسيا , الفلبين على وجه الخصوص . أتمنى أن أرى عائلتي مجدداً , وأتمنى أن تنتهي الحرب في سوريا . هناك حلم , وليس بالضرورة أن يصبح واقعاً , سيكون رائعاً أن أمتلك سيارة BMW M5 E60 وأن أقوم بما يعرف ( الدريفت) خلال عطلة الأسبوع - سيكون هذا رائعاً . 

# آلوغا

#طاقم آلوغا 

#اجعلها متعددة اللغات